سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

230

كتاب الأفعال

يصف الفحل ، وقال الآخر يصف الفرس : 1802 - مضبّر خلقها تضبيرا * ينشقّ عن وجهها السّبيب « 1 » ( رجع ) وضبر الوجه ، تغيّر ، وضبر الإنسان وغيره ضرانا : قفز . وأنشد أبو عثمان : 1803 - لقد سما ابن معمر حين اعتمر * مغزى بعيدا من بعيد وضبر « 2 » قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع في الكتاب : * ( ضبح ) : ( يقال ) « 3 » : ضبح الرجل ضبحا : إذا ألقى بنفسه إلى الأرض من كلال أو ضرب « 4 » * ( ضبك ) : قال : وقال أبو بكر : ضبكت الرجل وضبّكته : إذا غمزت يديه ، لغة يمانية . * ( ضهث ) : قال : وضهثه يضهثه ضهثا : وطئة وطأ شديدا . * ( ضهر ) : قال : وضهرت الشئ ضهرا : وطئته وطأ شديدا . * ( ضهس ) : ( قال ) « 5 » وضهسه ضهسا : عضّه بمقدّم فيه ، ويقولون في الدّعاء على الإنسان لا يأكل إلا ضاهسا ، ولا يشرب إلا قارسا ، ولا يحلب إلا جالسا ، يريدون : لا يأكل ما يتكلّف مضغه ، إنما يأكل النّزر « 6 » القليل من نبات الأرض ، ويأكله بمقدّم فيه ، والقارس « 7 » البارد : أي لا يشرب « 8 » إلا الماء القراح ، وقوله : لا يحلب إلا جالسا ، يدعو عليه بحلب الغنم وعدم الإبل .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) الرجز للعجاج في ديوانه 50 ، وقد سبق الشاهد قبل ذلك . ( 3 ) « يقال « تكملة من ب . ( 4 ) سبق ذكر هذه المادة قبل ذلك تحت هذا الباب غير أن أبا عثمان لم يذكر من معاني ضبح : المعنى الذي ذكره هنا . ( 5 ) « قال » تكملة من ب ، ويعنى بالقائل في هذه الأفعال أبا بكر بن دريد لأن النقول عن الجمهرة . ( 6 ) في أ « النرر » براء مهملة بعدها أخرى « تحريف » . ( 7 ) في ب : الفارس بالفاء الموحدة وصوابه القاوس بالقاف المثناة . ( 8 ) في أب « لا يأكل » تصحيف وصوابه ما أثبت عن الجمهرة 3 / 25 ، واللسان / ضهس .